ابن سعد
78
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) البصري . قال : فقال كعب : هذا راهب هذه الأمة . قال : أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : حدثنا سليمان بن المغيرة قال : حدثنا أيوب السختياني قال : لما سير أولئك الرهط إلى الشام كان فيهم مذعور وعامر بن عبد قيس وصعصعة بن صوحان . فلما عرفوا براءتهم أمروا بالانصراف فانصرف بعضهم وبقي بعضهم فكان فيمن أقام مذعور وعامر وكان فيمن انحاز صعصعة بن صوحان . قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم العبدي قال : حدثنا أبو الوليد الشيباني قال : حدثنا مخلد قال : سمعت أن واصلا ذكر أن عامرا غزا مع الناس فنزل المسلمون منزلا وانطلق عامر فنزل في كنيسة وقال لرجل خلالي بباب الكنيسة : فلا يدخلن على أحد . قال : فجاء الرجل فقال : إن الأمير يستأذن . فقال : فأذن له . فدخل . فلما دخل وكان قريبا قال له عامر : أنشدك الله أذكرك الله أن ترغبني في دنيا أو تزهدني في آخرة . قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم العبدي قال : حدثنا سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال : كان عامر العنبري في جيش فأصابوا جارية من عظماء العدو . قال : فوصفت لعامر فقال لأصحابه : هبوها لي فإني رجل من الرجال . ففعلوا وفرحوا بذلك فجاؤوا بها فقال : اذهبي فأنت حرة لوجه الله . قالوا : يا عامر والله لو شئت أن يعتق بها 111 / 7 كذا وكذا لأعتقت . قال : أنا أحاسب ربي . قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم العبدي قال : حدثنا أسود بن سالم قال : حدثنا حماد بن زيد عن سعيد الجريري أن رجلا رأى النبي . ص . في المنام فقال : استغفر لي . فقال : يستغفر لك عامر . قال : فأتيت عامرا فحدثته . قال : فبكى حتى سمعت نشيجه . قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم العبدي عن عبيد الله بن ثور قال : حدثني سعيد ابن زيد عن سعيد الجريري عن مضارب بن حزن التميمي قال : قلنا لمعاوية : كيف وجدتم من أوفدنا إليكم من قرائنا ؟ قال : يثنون ويتقفعون . يدخلون بالكذب ويخرجون بالغش . غير رجل واحد فإنه رجل نفسه . قلنا : من هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : عامر بن عبد قيس . قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال : حدثنا سهل بن محمود قال : حدثنا سفيان